حجم جديد لفورد مشابه لهوندا
اخبار السيارات
22 فبراير 2010 05:59 مساءا
أخبار ذات صلة :
- "فورد" تستدعى 3 آلاف سيارة من الولايات المتحدة
- «فورد» تتوقع بيع ثلث إنتاجها في آسيا وأفريقيا
- فورد تبيع حصتها في مازدا
- فورد و المجموعة العربية تفتتحان مركز كويك لين في الكويت
- فورد تبتكر تكنولوجيا ركل صندوق السيارة لفتحه
- فورد تستعد لطرح جي تي 25 اكتوبر
- فورد تعطى الضوء الأخضر لتطوير فوكاس RS 2014 الجديدة
- "فورد توروس 2010" اخر تصديرات فورد للشرق الاوسط
- "فورد" تبتكر خاصية جديدة لحماية أبواب السيارات من الخدوش
- "فورد" تنفى شبهات اعطال سيارتها بفيتنام
أعلنت فورد مؤخرا عن تخفيف إنتاجها من المركبات النفعية الرياضية وشاحنات البيك أب مع رفع إنتاجها لسيارات الركاب ومركبات الكروس أوفر وذلك استجابة لاحتياجات السوق الأمريكية التي باتت أكثر اهتماما بمعدلات استهلاك الوقود أكثر من أي وقت مضى. وتسعى فورد للتحول من كيان عملاق إلى شركة أكثر كفاءة وفاعلية وبمستويات إنتاج موازية لـ هوندا.
وبسؤاله فيما إذا كان يفضل أن تكون فورد مثل هوندا وتويوتا، أجاب ألن مولالي رئيس فورد «مؤكدا، ولكن ليس لدينا الآن ما يكفي من السيارات صغيرة ومتوسطة الحجم، وهذا ما نرغب بالتركيز عليه».
بارتفاع أسعار الوقود إلى ما يقرب 4 دولارات للجالون الواحد (1.06 دولار لكل لتر)، تخطت هوندا ولأول مرة في تاريخها ماركة فورد في مبيعات التجزئة Retail شهر إبريل وهي تقترب الآن نحو ماركة شفروليه التي تحتل المركز الثاني خلف ماركة تويوتا التي تعتبر الأكثر بيعا في السوق الأمريكية. ولا تشمل الأرقام السابقة مبيعات الجملة Fleet لشركات التأجير وشركة وول مارت، وهي مبيعات تحاول الشركات الأمريكية تقليل نسبتها قدر المستطاع بسبب الربحية الخفيفة جدا منها وأيضا بسبب تأثيرها السلبي على أسعار ما بعد البيع. وحسب الأرقام الأخيرة، تمثل مبيعات التجزئة 65 بالمائة من مبيعاتها الإجمالية.
ووفقا للأرقام الأخيرة، فقد بلغت مبيعات التجزئة لفورد خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي 421,000 سيارة مقابل 437,102 لـ هوندا. ولا تشمل الأرقام السابقة مبيعات البيك أب لماركة فورد، بإضافتها تصل مبيعات فورد حتى نهاية إبريل إلى 647,140 سيارة.
وكانت هوندا قد سجلت زيادة في مبيعاتها لشهر إبريل بلغت 3.6 بالمائة وهو إنجاز كبير في ظل تراجع مبيعات السيارات بشكل عام بنسبة 9.2 بالمائة. ونجحت هوندا بتحقيق هذه المعادلة الصعبة لأنها بالأصل لم تقتحم سوق المركبات النفعية الكبيرة SUV أو شاحنات البيك أب كما فعلت تويوتا ونيسان. فقد ظلت معتمدة على سيارات اقتصادية مثل سيفيك وفت (تباع في أسواقنا بإسم سيتي)، ووفرت فقط مركبات كروس أوفر ومن ضمنها بيك أب مصنوع على هيكل سيارة.
وحسب أرقام مؤسسة بولك الموثوقة، فقد باعت هوندا خلال أول ثلاث شهور من العام الحالي 306,261 سيارة ضمن مبيعات التجزئة، مقابل 307,550 لـ فورد و336,056 لـ شفروليه.
مصدر الخبر: موتور نيوز











شاركنا
تابعنا
شاهدنا
الخلاصات